السيد محسن الأعرجي الكاظمي
62
عدة الرجال
تقوم بنا إليه ، فقال : وما نصنع عنده ؟ فقلت « 1 » : نسأله ونحدّثه ، فقال : قم ، فقمنا إليه ، فسألني عن نفسي وأهلي ، ثمّ قال : من هذا معك ؟ فقلت : ابن أبي ليلى قاضي المسلمين ، فقال له « 2 » : [ أنت ابن أبي ليلى قاضي المسلمين ؟ ] « 3 » فقال : نعم ، فقال : تأخذ مال هذا فتعطيه هذا ، وتقتل « 4 » هذا « 5 » وتفرّق بين المرء وزوجه ، لا تخاف في ذلك أحدا ؟ قال : نعم ، قال : فبأيّ شيء تقضي ؟ قال : بما بلغني عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وعن علي عليه السلام ، وأبي بكر ، وعمر ، قال : فبلغك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : عليّ « 6 » عليه السلام أقضاكم ، قال : نعم ، قال : فكيف تقضي بغير قضاء عليّ عليه السلام ، وقد بلغك هذا ؟ فما تقول إذا جيء بأرض « 7 » من ذهب « 8 » وسماء « 9 » من فضّة ، ثمّ أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدك ، وأوقفك بين يدي ربّك ، وقال : يا ربّ إنّ هذا قضى بغير ما قضيته ؟ ! قال : فاصفر وجه ابن
--> ( 1 ) في نسخة ش : فقال . ( 2 ) لم ترد في المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر ، وفي النسختين بياض . ( 4 ) كذا في المصدر ونسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : وتقبل . ( 5 ) لم ترد في المصدر . ( 6 ) في المصدر : إنّ عليا . ( 7 ) في نسخة ش : بالأرض . ( 8 ) في المصدر : فضة ، وفي نسخة ش بياض . ( 9 ) في المصدر : سماوات .